دار الشباب العالية تشارك في برنامج تكويني حول التربية على وسائل الإعلام والمعلومات
في إطار دعم قدرات الشباب وتعزيز مهاراتهم في مجالات الإعلام والتواصل، شاركت دار الشباب العالية في برنامج تكويني متخصص في التربية على وسائل الإعلام والمعلومات (EMI)، وذلك في إطار شراكة مع مؤسسة كونراد أديناور وإذاعة مندرة FM، وتحت إشراف المندوبية الجهوية للشباب والرياضة ببنزرت وبتكليف من المندوب الجهوي السيد رياض عزيز.
وقد انتظم هذا البرنامج التكويني تحت إشراف المندوبية الجهوية للشباب والرياضة ببنزرت، وبحضور كل من:
السيد توفيق السعودي، رئيس مكتب تنمية وتطوير أنشطة الشباب ببنزرت.
السيد عبد الرزاق بوفحجة، رئيس مكتب الشباب.
السيدة عفاف كسكسي، رئيسة مصلحة الشباب.
ممثل عن الجمعية التونسية للإعلام الشبابي.السيد أحمد الرفرافي، ممثل إذاعة مندرة FM.
وقد مثّل هذا الحضور دعماً هاماً لمسار هذا التكوين، وتأكيداً على أهمية تطوير قدرات الشباب في مجالات الإعلام والتواصل والمواطنة الرقمية، وتعزيز انخراطهم في المبادرات الإعلامية الشبابية الهادفة.
وقد مثّل دار الشباب العالية كل من أيمن بن رمضان وحمزة الوشرين وكلثوم الرايس، حيث تابعوا بنجاح مختلف مراحل البرنامج التكويني الممتد من شهر فيفري إلى شهر جوان 2026، واكتسبوا خلاله معارف ومهارات متقدمة في مجالات التربية الإعلامية والمواطنة الرقمية.
محاور التكوين
تضمّن البرنامج التكويني جملة من المحاور الأساسية، من أبرزها:
تحليل ونقد المعلومات ومصادرها.
التربية على المواطنة الرقمية.
إنتاج المحتوى الإعلامي الموجّه للشباب.
مكافحة الصور النمطية في وسائل الإعلام.
تنشيط أندية التربية على وسائل الإعلام والمعلومات.
الإعلام المحلي وصحافة القرب.
صحافة الحلول والإعلام البنّاء.
آليات التقييم والمتابعة للمشاريع والأنشطة الإعلامية.
وتندرج هذه المشاركة ضمن توجهات دار الشباب العالية الرامية إلى تمكين الشباب من أدوات التفكير النقدي، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي والمسؤول مع المحتوى الإعلامي والرقمي، وتشجيعهم على المبادرة والإبداع والمشاركة الفاعلة في الحياة المجتمعية.
آفاق واعدة للشباب
يفتح هذا التكوين آفاقاً واسعة أمام المشاركين، من أبرزها:
تطوير مهارات التفكير النقدي والتحقق من الأخبار والمعلومات.
تعزيز قدرات إنتاج محتوى إعلامي هادف ومسؤول.
المساهمة في إحداث وتنشيط أندية التربية على وسائل الإعلام والمعلومات.
تطوير مهارات التواصل الرقمي والمواطنة الرقمية.
المشاركة في مبادرات إعلامية محلية ذات بعد تنموي.
تنمية المهارات القيادية والتنظيمية في تصميم وتنفيذ الأنشطة التوعوية.
الانخراط في شبكات وبرامج وطنية ودولية متخصصة في مجالات الإعلام والشباب.
كما يسهم هذا المسار التكويني في ترسيخ ثقافة صحافة الحلول والإعلام الإيجابي، من خلال إبراز المبادرات الناجحة وتشجيع الابتكار والإبداع.
أثر منتظر على المؤسسة
ومن المنتظر أن ينعكس أثر هذا التكوين إيجاباً على أنشطة دار الشباب العالية من خلال:
إطلاق مشاريع إعلامية شبابية مبتكرة.
دعم وتطوير نادي الراديو والوسائط الرقمية.
إثراء الحياة الثقافية والتربوية بالمؤسسة.
تعزيز مشاركة الشباب في الشأن المحلي والمجتمعي.
نشر ثقافة الإعلام المسؤول والمواطنة الرقمية.
وفي هذا السياق، تتقدم إدارة دار الشباب العالية بأحر التهاني إلى الشباب المشاركين على نجاحهم في استكمال هذا المسار التكويني، متمنية لهم مزيداً من التألق والنجاح، وأن يكونوا سفراء للتربية الإعلامية والمواطنة الرقمية داخل مؤسستهم ومحيطهم المحلي.
دار الشباب العالية
شباب فاعل... إعلام واعٍ... ومواطنة مسؤولة
تعليقات
إرسال تعليق